تفويت استراتيجي في قلب العاصمة الاقتصادية
وأوضحت الشركة، في بلاغ رسمي، أن عملية التفويت، التي تم توقيع وعد بشأنها بتاريخ 9 فبراير 2026، تظل خاضعة لعدد من الشروط المعلقة، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والتنظيمية.
ويعد فندق “سوفيتيل تور بلانش” واحدا من أبرز المؤسسات الفندقية في قلب الدار البيضاء، حيث ظل لسنوات عنوانا للفخامة والاستقبال الراقي، ما يجعل هذه الصفقة ذات أهمية خاصة في المشهد السياحي الوطني.
إعادة توزيع الاستثمارات وتعزيز الحضور المحلي
ورغم التخلي عن هذا الفندق، تؤكد RISMA أنها ستواصل تعزيز حضورها في وسط مدينة الدار البيضاء، من خلال فندق “نوفوتيل الدار البيضاء سيتي سنتر” وفندق “إيبيس الدار البيضاء سيتي سنتر”، اللذين يشكلان ركيزة أساسية في عرضها الفندقي بالعاصمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، تعتزم الشركة الاستثمار في إعادة تموقع فندق “نوفوتيل سيتي سنتر” ضمن فئة أعلى، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات ومواكبة تطلعات الزبناء، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة في القطاع.
البحث عن فرص جديدة في الفندقة الفاخرة
وبالموازاة مع هذه العملية، تواصل RISMA استكشاف فرص عقارية جديدة في مواقع استراتيجية، من أجل تطوير مشاريع فندقية فاخرة، تعزز مكانتها في سوق الضيافة الراقية.ويعكس هذا التوجه رغبة الشركة في التموقع بشكل أقوى في قطاع الفنادق الراقية، الذي يشهد طلبا متزايدا، خاصة مع عودة النشاط السياحي وانتعاش السفر الدولي.
انعكاسات مالية إيجابية مرتقبة
من الناحية المالية، من المرتقب أن تسفر هذه العملية عن تسجيل نتيجة غير جارية إيجابية في الحسابات الموطدة للشركة خلال سنة 2026، تقدر بحوالي 160 مليون درهم صافية من الضريبة، وهو ما من شأنه دعم مؤشرات الأداء المالي للمجموعة.كما أن التخلص من التكاليف التشغيلية المرتبطة بالفندق، مقابل زوال عائداته، من المتوقع أن يكون له أثر إيجابي على النتائج المالية المستقبلية، من خلال تحسين هوامش الربح وتوجيه الموارد نحو استثمارات أكثر مردودية.
استراتيجية مرنة لمواكبة تحولات القطاع
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تعتمدها RISMA، تقوم على المرونة في تدبير الأصول، والتكيف مع التحولات التي يعرفها قطاع السياحة، سواء على مستوى الطلب أو أنماط الاستهلاك.ففي ظل التغيرات التي يشهدها السوق، لم يعد النجاح رهينا فقط بحجم المحفظة، بل بمدى قدرتها على تحقيق التوازن بين الجودة، والموقع، والمردودية.
آفاق واعدة لقطاع السياحة بالمغرب
وتأتي هذه العملية في سياق انتعاش تدريجي لقطاع السياحة بالمغرب، مدعوما بعودة النشاط الدولي، وتزايد الاستثمارات في البنية التحتية السياحية، وهو ما يفتح آفاقا جديدة أمام الفاعلين في القطاع.ومن خلال هذه الخطوة، تؤكد RISMA عزمها على مواصلة تطوير نموذجها الاقتصادي، وتعزيز قدرتها التنافسية، بما يواكب الدينامية الجديدة التي يعرفها القطاع السياحي الوطني.
وأوضحت الشركة، في بلاغ رسمي، أن عملية التفويت، التي تم توقيع وعد بشأنها بتاريخ 9 فبراير 2026، تظل خاضعة لعدد من الشروط المعلقة، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والتنظيمية.
ويعد فندق “سوفيتيل تور بلانش” واحدا من أبرز المؤسسات الفندقية في قلب الدار البيضاء، حيث ظل لسنوات عنوانا للفخامة والاستقبال الراقي، ما يجعل هذه الصفقة ذات أهمية خاصة في المشهد السياحي الوطني.
إعادة توزيع الاستثمارات وتعزيز الحضور المحلي
ورغم التخلي عن هذا الفندق، تؤكد RISMA أنها ستواصل تعزيز حضورها في وسط مدينة الدار البيضاء، من خلال فندق “نوفوتيل الدار البيضاء سيتي سنتر” وفندق “إيبيس الدار البيضاء سيتي سنتر”، اللذين يشكلان ركيزة أساسية في عرضها الفندقي بالعاصمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، تعتزم الشركة الاستثمار في إعادة تموقع فندق “نوفوتيل سيتي سنتر” ضمن فئة أعلى، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات ومواكبة تطلعات الزبناء، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة في القطاع.
البحث عن فرص جديدة في الفندقة الفاخرة
وبالموازاة مع هذه العملية، تواصل RISMA استكشاف فرص عقارية جديدة في مواقع استراتيجية، من أجل تطوير مشاريع فندقية فاخرة، تعزز مكانتها في سوق الضيافة الراقية.ويعكس هذا التوجه رغبة الشركة في التموقع بشكل أقوى في قطاع الفنادق الراقية، الذي يشهد طلبا متزايدا، خاصة مع عودة النشاط السياحي وانتعاش السفر الدولي.
انعكاسات مالية إيجابية مرتقبة
من الناحية المالية، من المرتقب أن تسفر هذه العملية عن تسجيل نتيجة غير جارية إيجابية في الحسابات الموطدة للشركة خلال سنة 2026، تقدر بحوالي 160 مليون درهم صافية من الضريبة، وهو ما من شأنه دعم مؤشرات الأداء المالي للمجموعة.كما أن التخلص من التكاليف التشغيلية المرتبطة بالفندق، مقابل زوال عائداته، من المتوقع أن يكون له أثر إيجابي على النتائج المالية المستقبلية، من خلال تحسين هوامش الربح وتوجيه الموارد نحو استثمارات أكثر مردودية.
استراتيجية مرنة لمواكبة تحولات القطاع
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تعتمدها RISMA، تقوم على المرونة في تدبير الأصول، والتكيف مع التحولات التي يعرفها قطاع السياحة، سواء على مستوى الطلب أو أنماط الاستهلاك.ففي ظل التغيرات التي يشهدها السوق، لم يعد النجاح رهينا فقط بحجم المحفظة، بل بمدى قدرتها على تحقيق التوازن بين الجودة، والموقع، والمردودية.
آفاق واعدة لقطاع السياحة بالمغرب
وتأتي هذه العملية في سياق انتعاش تدريجي لقطاع السياحة بالمغرب، مدعوما بعودة النشاط الدولي، وتزايد الاستثمارات في البنية التحتية السياحية، وهو ما يفتح آفاقا جديدة أمام الفاعلين في القطاع.ومن خلال هذه الخطوة، تؤكد RISMA عزمها على مواصلة تطوير نموذجها الاقتصادي، وتعزيز قدرتها التنافسية، بما يواكب الدينامية الجديدة التي يعرفها القطاع السياحي الوطني.