عشر سنوات من التحول والتحديث
منذ إطلاقها سنة 2016، نجحت تظاهرة «Casablanca Smart City» في ترسيخ مكانتها كمنصة دولية للحوار وتبادل الخبرات بين المدن والمؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والأكاديميين حول مستقبل المدن الذكية.
وخلال عشر دورات متتالية، استقطبت التظاهرة أكثر من 42 ألف مشارك و685 عارضاً و661 متدخلاً، إضافة إلى وفود تمثل 181 مدينة من مختلف أنحاء العالم، ما جعلها إحدى أهم المنصات الإفريقية المخصصة لقضايا الذكاء الحضري والتحول الرقمي. وقد واكبت هذه التظاهرة مختلف التحولات التي شهدتها مدينة الدار البيضاء خلال العقد الأخير، سواء على مستوى التنقل الذكي أو الحوكمة الرقمية أو تطوير الخدمات العمومية أو الانتقال البيئي وتعزيز ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي.
«المدينة الذكية المعززة».. مفهوم جديد لمستقبل المدن
وتنعقد دورة 2026 تحت شعار «المدينة الذكية المعززة: 10 سنوات من التنشيط في خدمة التحول الحضري في الثقافة والرياضة والاقتصاد»، وهو شعار يعكس توجهاً جديداً في التفكير حول مستقبل المدن. فبدل الاقتصار على توظيف التكنولوجيا كغاية مستقلة، تطرح هذه الدورة نموذج «المدينة الذكية المعززة» التي تجعل من الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي والتقنيات الناشئة أدوات لخدمة الإنسان وتحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة المواطنة. ويقوم هذا النموذج على رؤية تعتبر أن نجاح المدن لا يقاس فقط بمستوى الرقمنة والتكنولوجيا، بل بقدرتها على تحقيق الإدماج الاجتماعي وتوفير خدمات أكثر فعالية وتحقيق التنمية المستدامة لفائدة المواطنين.
ملتقى عالمي لصناع القرار والخبراء
وعلى مدى يومين، يحتضن فضاء القلب المقدس بالدار البيضاء سلسلة من الندوات والجلسات العامة وورشات العمل والمعارض المتخصصة التي تجمع مسؤولين حكوميين وخبراء دوليين ومخططين حضريين ومستثمرين وشركات ناشئة وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني. كما تخصص التظاهرة فضاءات لعرض المشاريع المبتكرة والحلول الرقمية الجديدة التي يمكن أن تساهم في تطوير المدن وتحسين تدبير المرافق العمومية وتعزيز جاذبية المجالات الترابية.
ويرتكز برنامج الدورة العاشرة على أربعة محاور استراتيجية رئيسية تعكس التحديات التي تواجه المدن الحديثة. ويتعلق الأمر أولاً بالابتكار الرقمي والشباب، من خلال مناقشة سبل تمكين الأجيال الجديدة من أدوات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، ثم محور الابتكار والدينامية الاقتصادية الذي يسلط الضوء على دور التكنولوجيا في تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.
كما تحضر الثقافة والرياضة باعتبارهما رافعتين أساسيتين للتحول الحضري والتنمية المجالية، إلى جانب محور التنقل وجودة الحياة الذي يركز على الحلول الذكية لتحسين حركة التنقل والحد من الازدحام وتعزيز رفاهية المواطنين.
وتولي التظاهرة اهتماماً خاصاً بالشباب باعتبارهم الفاعل الأساسي في بناء مدن المستقبل، حيث تتضمن الدورة تنظيم «هاكاثون الدار البيضاء سمارت سيتي» الموجه للمواهب الشابة والمبتكرين، إضافة إلى فضاءات مخصصة للشركات الناشئة ومشاريع الابتكار المواطن. وتهدف هذه المبادرات إلى تشجيع الإبداع وريادة الأعمال الرقمية وإشراك الشباب في إيجاد حلول عملية للتحديات الحضرية التي تواجه المدن المغربية والإفريقية.
الدار البيضاء تستعد للاستحقاقات الكبرى
وتأتي هذه الدينامية في سياق استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، من بينها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، وهي محطات تشكل فرصة لتسريع وتيرة تحديث البنيات التحتية وتطوير الخدمات الحضرية وتعزيز الإشعاع الدولي للمدن المغربية.ويُنظر إلى الدار البيضاء باعتبارها إحدى المدن المرشحة للاستفادة من هذه الدينامية، عبر مواصلة الاستثمار في الرقمنة والتنقل الذكي وتطوير الفضاءات العمومية وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والثقافية.
منصة إفريقية لتبادل الخبرات
وتواصل «Casablanca Smart City» لعب دورها كجسر للتعاون بين المدن المغربية والإفريقية والعالمية، من خلال تبادل التجارب الناجحة ومناقشة أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة الذكية والاستدامة والابتكار الحضري.
وبعد عشر سنوات من انطلاقها، لم تعد التظاهرة مجرد منتدى متخصص، بل أصبحت مختبراً حقيقياً للأفكار والحلول التي تساهم في رسم ملامح المدينة الإفريقية المستقبلية، مدينة أكثر ذكاءً واستدامة وشمولاً، قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين وتحقيق تنمية متوازنة تضع المواطن في صلب أولوياتها.
وخلال عشر دورات متتالية، استقطبت التظاهرة أكثر من 42 ألف مشارك و685 عارضاً و661 متدخلاً، إضافة إلى وفود تمثل 181 مدينة من مختلف أنحاء العالم، ما جعلها إحدى أهم المنصات الإفريقية المخصصة لقضايا الذكاء الحضري والتحول الرقمي. وقد واكبت هذه التظاهرة مختلف التحولات التي شهدتها مدينة الدار البيضاء خلال العقد الأخير، سواء على مستوى التنقل الذكي أو الحوكمة الرقمية أو تطوير الخدمات العمومية أو الانتقال البيئي وتعزيز ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي.
«المدينة الذكية المعززة».. مفهوم جديد لمستقبل المدن
وتنعقد دورة 2026 تحت شعار «المدينة الذكية المعززة: 10 سنوات من التنشيط في خدمة التحول الحضري في الثقافة والرياضة والاقتصاد»، وهو شعار يعكس توجهاً جديداً في التفكير حول مستقبل المدن. فبدل الاقتصار على توظيف التكنولوجيا كغاية مستقلة، تطرح هذه الدورة نموذج «المدينة الذكية المعززة» التي تجعل من الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي والتقنيات الناشئة أدوات لخدمة الإنسان وتحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة المواطنة. ويقوم هذا النموذج على رؤية تعتبر أن نجاح المدن لا يقاس فقط بمستوى الرقمنة والتكنولوجيا، بل بقدرتها على تحقيق الإدماج الاجتماعي وتوفير خدمات أكثر فعالية وتحقيق التنمية المستدامة لفائدة المواطنين.
ملتقى عالمي لصناع القرار والخبراء
وعلى مدى يومين، يحتضن فضاء القلب المقدس بالدار البيضاء سلسلة من الندوات والجلسات العامة وورشات العمل والمعارض المتخصصة التي تجمع مسؤولين حكوميين وخبراء دوليين ومخططين حضريين ومستثمرين وشركات ناشئة وباحثين وممثلين عن المجتمع المدني. كما تخصص التظاهرة فضاءات لعرض المشاريع المبتكرة والحلول الرقمية الجديدة التي يمكن أن تساهم في تطوير المدن وتحسين تدبير المرافق العمومية وتعزيز جاذبية المجالات الترابية.
ويرتكز برنامج الدورة العاشرة على أربعة محاور استراتيجية رئيسية تعكس التحديات التي تواجه المدن الحديثة. ويتعلق الأمر أولاً بالابتكار الرقمي والشباب، من خلال مناقشة سبل تمكين الأجيال الجديدة من أدوات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، ثم محور الابتكار والدينامية الاقتصادية الذي يسلط الضوء على دور التكنولوجيا في تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.
كما تحضر الثقافة والرياضة باعتبارهما رافعتين أساسيتين للتحول الحضري والتنمية المجالية، إلى جانب محور التنقل وجودة الحياة الذي يركز على الحلول الذكية لتحسين حركة التنقل والحد من الازدحام وتعزيز رفاهية المواطنين.
وتولي التظاهرة اهتماماً خاصاً بالشباب باعتبارهم الفاعل الأساسي في بناء مدن المستقبل، حيث تتضمن الدورة تنظيم «هاكاثون الدار البيضاء سمارت سيتي» الموجه للمواهب الشابة والمبتكرين، إضافة إلى فضاءات مخصصة للشركات الناشئة ومشاريع الابتكار المواطن. وتهدف هذه المبادرات إلى تشجيع الإبداع وريادة الأعمال الرقمية وإشراك الشباب في إيجاد حلول عملية للتحديات الحضرية التي تواجه المدن المغربية والإفريقية.
الدار البيضاء تستعد للاستحقاقات الكبرى
وتأتي هذه الدينامية في سياق استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، من بينها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، وهي محطات تشكل فرصة لتسريع وتيرة تحديث البنيات التحتية وتطوير الخدمات الحضرية وتعزيز الإشعاع الدولي للمدن المغربية.ويُنظر إلى الدار البيضاء باعتبارها إحدى المدن المرشحة للاستفادة من هذه الدينامية، عبر مواصلة الاستثمار في الرقمنة والتنقل الذكي وتطوير الفضاءات العمومية وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والثقافية.
منصة إفريقية لتبادل الخبرات
وتواصل «Casablanca Smart City» لعب دورها كجسر للتعاون بين المدن المغربية والإفريقية والعالمية، من خلال تبادل التجارب الناجحة ومناقشة أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة الذكية والاستدامة والابتكار الحضري.
وبعد عشر سنوات من انطلاقها، لم تعد التظاهرة مجرد منتدى متخصص، بل أصبحت مختبراً حقيقياً للأفكار والحلول التي تساهم في رسم ملامح المدينة الإفريقية المستقبلية، مدينة أكثر ذكاءً واستدامة وشمولاً، قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين وتحقيق تنمية متوازنة تضع المواطن في صلب أولوياتها.