أسرتنا

9 سمات نادرة للأشخاص الذين يفضلون البقاء بعيدين عن مواقع التواصل الاجتماعي


في عصر بات فيه مشاركة كل تفاصيل الحياة على مواقع التواصل الاجتماعي أمراً شائعاً، لا يزال هناك فئة من الأشخاص يفضلون الحفاظ على خصوصيتهم والابتعاد عن نشر حياتهم الشخصية بشكل مستمر. هؤلاء الأشخاص قد يكتفون بنشر قليل جدًا أو لا ينشرون شيئًا على الإطلاق، محافظين على تواصل محدود مع دائرة معارفهم المقربة فقط.



ما يميز هؤلاء الأشخاص وفق خبراء علم النفس:

الخصوصية العالية: يحرصون على عدم كشف تفاصيل حياتهم اليومية أو مشاعرهم الخاصة للعلن.

القدرة على الملاحظة: يميلون إلى متابعة الآخرين دون الرغبة في لفت الأنظار إليهم.

التحفظ والانطواء: يجدون الراحة في قلة المشاركة، ويستمدون طاقاتهم من أوقات العزلة أكثر من التواصل المكثف.

الوعي بالذات: لديهم وعي كبير بأن ما ينشرونه على الإنترنت يمكن أن يُساء فهمه أو يُستغل.

انتقائية المحتوى: يختارون بعناية ما يشاركونه، وغالبًا يتجنبون المحتوى الذي قد يُحرجهم أو يضعهم في موقف حساس.

الاعتماد على علاقات حقيقية: يفضلون التفاعل وجهًا لوجه مع أشخاص يعرفونهم جيدًا بدل العلاقات الرقمية السطحية.

تقدير الخصوصية للآخرين: يحترمون خصوصية الآخرين ولا يضغطون على الأصدقاء للمشاركة عبر المنصات الرقمية.

الثبات النفسي: لا يشعرون بحاجة دائمة لإظهار حياتهم أو إنجازاتهم، ما يمنحهم شعورًا بالاستقرار الداخلي.

الاستقلالية: يتصرفون بحرية بعيدًا عن تأثير ضغط الرأي العام أو توقعات الجمهور الرقمي.

يُشير خبراء علم النفس إلى أن الابتعاد عن المشاركة المفرطة على منصات التواصل الاجتماعي لا يعني انعزالًا أو قلة اهتمام بالعلاقات، بل هو اختيار واعٍ للحفاظ على الخصوصية، والتركيز على العلاقات الحقيقية، والتفاعل بشكل مدروس مع العالم الرقمي.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 19 يناير 2026
في نفس الركن