أسرتنا

9 حقائق يمكن أن نفكر فيها حتى عندما نحب شريكنا


الحب لا يعني الصمت عن كل ما يزعجنا، ولا يعني أن العلاقة يجب أن تكون خالية من النقاشات الصعبة. في العلاقات الصحية، من الطبيعي أن تظهر مشاعر متباينة: حب وتقدير من جهة، واستياء أو قلق من جهة أخرى. التعبير عن هذه الحقائق لا يقلل من الحب، بل قد يساعد على فهم أفضل للطرفين وبناء علاقة أكثر توازنًا.



1. أحبك، لكن… أحيانًا طريقة حديثنا تجرحني
الكلمات لها أثر. قد يحدث أن ينفلت قول مؤلم أو نبرة حادة، فيشعر الطرف الآخر بالأذى. الحب لا يمنع الخلاف، لكنه يستدعي احترامًا في طريقة التواصل. التعبير عن الألم ليس اتهامًا، بل دعوة لتحسين الحوار.

2. أحبك، لكن… أشعر أنني أبذل جهدًا أكبر
في بعض العلاقات قد يشعر أحد الطرفين بأنه يتحمل الجزء الأكبر من المسؤوليات العاطفية أو اليومية. هذا الشعور لا يعني غياب الحب، بل يشير إلى حاجة لإعادة التوازن: كيف يمكن لكل طرف أن يساهم بطريقة عادلة حتى لا يتحول العطاء إلى عبء؟

3. أحبك، لكن… أحتاج إلى مساحة خاصة
الارتباط لا يعني الذوبان الكامل في حياة الآخر. لكل شخص حاجته إلى وقت خاص للتفكير أو ممارسة هواياته. المساحة الشخصية ليست رفضًا للشريك، بل وسيلة للحفاظ على الذات وبالتالي على العلاقة.

4. أحبك، لكن… نختلف في بعض الأمور
الاختلاف طبيعي. ليس من الضروري أن يتفق الزوجان على كل شيء، سواء في القرارات اليومية أو في وجهات النظر. المهم هو القدرة على إدارة الاختلاف بالحوار، لا بتحويله إلى صراع.

5. أحبك، لكن… أحيانًا أشعر بالوحدة رغم وجودك
قد تبدو هذه الجملة مفاجئة، لكنها تحدث. الشعور بالوحدة داخل العلاقة قد ينشأ من نقص التواصل العاطفي أو غياب الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة. الاعتراف بهذا الشعور خطوة أولى لفهم أسبابه ومعالجته.

6. أحبك، لكن… لا أستطيع تحمل بعض السلوكيات
الحب لا يعني قبول كل سلوك. إذا كان هناك تصرف يسبب الأذى—كالغضب المفرط أو التجاهل المستمر—فمن حق الطرف المتضرر أن يتحدث عنه. الهدف ليس اللوم، بل البحث عن حلول.

7. أحبك، لكن… أحتاج إلى دعم أكبر
العلاقة ليست مجرد تبادل عاطفي، بل شراكة. في لحظات الضعف يحتاج الإنسان إلى دعم شريكه. إذا غاب هذا الدعم، فمن الطبيعي أن يُطرح السؤال: كيف يمكن تعزيزه؟

8. أحبك، لكن… أحيانًا أشك في بعض الأشياء
الشك لا يعني غياب الحب. قد ينشأ من غموض في التواصل أو من تجارب سابقة. بدل كتم الشكوك، من الأفضل مناقشتها بهدوء حتى لا تتحول إلى حاجز بين الطرفين.

9. أحبك، لكن… العلاقة تحتاج إلى جهد من الجانبين
العلاقة ليست مشروعًا من طرف واحد. حين يبذل أحدهما كل الجهد دون مقابل، يتولد شعور بعدم التوازن. الحب الحقيقي يقوم على المشاركة: عطاء متبادل، واحترام متبادل.

التعبير عن هذه الحقائق لا يعني تهديد العلاقة، بل السعي إلى تحسينها. العلاقات التي تنجح ليست تلك الخالية من المشكلات، بل تلك القادرة على مواجهتها. الحوار الصادق هو الطريق إلى فهم أعمق، والتفاهم هو أساس الاستمرار.

في النهاية، يمكن أن نحب شريكنا ونظل صادقين مع أنفسنا. الحب لا يتعارض مع التعبير عن الاحتياجات أو المشاعر السلبية؛ بل قد يصبح أكثر قوة حين يُبنى على الوضوح والاحترام. لأن العلاقة الصحية ليست صمتًا جميلًا، بل حوارًا مستمرًا يهدف إلى النمو المشترك.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 23 فبراير 2026
في نفس الركن