أسرتنا

8 علامات تكشف تأثير القلق على علاقتك العاطفية


القلق لا يقتصر على الفرد فقط، بل يمكن أن يتسلل إلى العلاقة العاطفية، ويجعل أبسط المواقف مصدراً للتوتر والانزعاج. يشير ماركو كويفارد، مؤلف حساب "Bonjour Anxiété" على إنستغرام، إلى أن القلق في العلاقة يكبر الأمور البسيطة ويجعل الشخص دائم البحث عن دليل على الحب والاهتمام، حتى عندما يستحق علاقة تمنحه الطمأنينة والراحة.



العلامات الثمانية التي تشير إلى تأثير القلق على العلاقة

تحليل كل كلمة أو حركة للشريك
الشعور المستمر بعدم الأمان يدفع الشخص إلى تفسير كل تصرف أو كلمة على أنها علامة على الرفض أو فقدان الاهتمام.

تخيل الأسوأ عند التأخر في الرد
عدم الرد السريع من الشريك يثير مخاوف مستمرة من أن العلاقة مهددة أو أن الحب يتلاشى.

الشعور بعدم القيام بما يكفي
رغم بذل الكثير من الجهد، يشعر الشخص القلق بأنه لا يكفي وأنه مقصر، ما يزيد التوتر الداخلي.

الحاجة المستمرة للتطمين
الرغبة في الاطمئنان المتكرر تنبع من الخوف من الهجر أو الفقدان، ما يرهق الطرفين.

التحكم في الذات لتجنب إثارة غضب الشريك
أحيانًا يتجنب الشخص التعبير عن نفسه خشية فقدان الشريك، مما يثقل العلاقة ويحد من التواصل الصريح.

الغيرة المتكررة
نقص الثقة بالنفس يؤدي إلى شعور مستمر بالغيرة تجاه الشريك، حتى بدون سبب واضح.

تجنب الصراعات مهما كانت الاحتياجات
القلق يدفع لتجنب النقاشات المهمة خوفًا من التصعيد أو الانفصال، مما يحرم العلاقة من حل المشكلات بفعالية.

التعلق بسرعة مفرطة بالشريك
البحث المستمر عن الأمان والعاطفة قد يجعل الشخص يتجاهل علامات العلاقة غير الصحية، ويعيش تعلقًا غير متوازن.

كيف نكسر حلقة القلق؟

لا يعني شعورك بالقلق أنك "تحب كثيرًا" أو "تحب بطريقة خاطئة"، بل يعكس نقص الأمان الداخلي والحاجة إلى رعاية الذات. توصي الاختصاصية فاني تريس بالبحث عن وسائل تساعد على كسر هذه الحلقة، مثل:

العلاج النفسي

التأمل والاسترخاء

الكتابة التعبيرية

الاستماع للموسيقى أو البودكاست

تمارين التنفس والتنظيم القلبي

أحيانًا استخدام الأدوية حسب الحاجة

الهدف هو إعادة الجسم والعقل إلى الحاضر بهدوء، لتقليل التأثير السلبي للقلق على العلاقة، وتعزيز التواصل الصحي والطمأنينة المشتركة.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 13 يناير 2026
في نفس الركن