وتشير النتائج إلى تباين واضح بين الفئات العمرية: فقد أظهر الشباب بين 18 و24 عامًا أعلى نسبة دعم للفكرة، حيث بلغ 73%، في حين سجلت الفئة العمرية من 35 إلى 49 عامًا دعماً أقل، بنسبة 63%. ويعكس هذا الفارق احتمالية تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية على المواقف، لا سيما لدى الشباب الباحثين عن فرص عمل واستقرار.
وعند تحليل آراء المواطنين بحسب الانتماءات السياسية، كشف الاستطلاع عن أن فكرة تعليق الهجرة تحظى بشعبية كبيرة لدى اليمين الفرنسي، حيث أيدها 83% من أنصارهم، مقابل 58% فقط بين مؤيدي الائتلاف الرئاسي. هذه الفجوة السياسية تؤكد أن قضية الهجرة لا تزال مسألة مركزية في الخطاب الانتخابي والاجتماعي في فرنسا.
وقد أُجريت الدراسة عبر الإنترنت في يومي 27 و28 يناير الجاري، وشملت 1,010 مواطنين فرنسيين بالغين. ولم يتم الإعلان عن هامش الخطأ، وهو ما يجعل النتائج مؤشراً لا أكثر، لكنه يعكس توجهات عامة حيال هذه القضية الحساسة.
ويطرح الاقتراح نفسه مجموعة من التساؤلات حول أثر تعليق الهجرة على الاقتصاد، سوق العمل، والتوازن الديموغرافي، خاصة في وقت تواجه فيه فرنسا تحديات اجتماعية متزايدة. كما يثير النقاش حول مدى قدرة الحكومة على فرض هذه القيود دون التأثير على العلاقات الدولية وسمعة البلاد في الخارج.