ومنذ تأسيسها عام 1956 على يد باني الاستقلال جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، قطعت هذه المؤسسة العتيدة أشواطاً عملاقة، لتتحول اليوم إلى نموذج دولي يُحتذى به في الكفاءة القتالية والجاهزية الإنسانية. ولم يقتصر دور القوات المسلحة الملكية على حماية الحوزة الترابية للمملكة، بل امتد ليشمل "الدبلوماسية الإنسانية" والتدخل السريع في الأزمات؛ وهو ما تجلى بوضوح في عام 2026، حيث سارعت وحدات الجيش، بتعليمات ملكية سامية، للتدخل الميداني في المناطق المتضررة من سوء الأحوال الجوية، مسخرةً إمكانيات لوجستية وبشرية ضخمة لإغاثة المواطنين.
وعلى مستوى التحديث الهيكلي، شهد عام 2026 قفزة نوعية في تعزيز القدرات الردعية للمملكة، تمثلت في تسلم الدفعة الثانية من مروحيات "أباتشي AH-64E" المتطورة، في إطار رؤية ملكية استراتيجية لتنويع الشراكات الدولية والتحول نحو "السيادة الصناعية الدفاعية". فالمغرب اليوم لا يكتفي بالاقتناء، بل يضع اللبنات الأولى لصناعة عسكرية وطنية طموحة تعزز صموده الاستراتيجي.
وبموازاة مع القوة العسكرية، تظل الرعاية الملكية السامية للجانب الاجتماعي لنساء ورجال القوات المسلحة في صلب الاهتمامات، من خلال تحسين الظروف الاجتماعية وتطوير البنيات التحتية، لتظل هذه المؤسسة الحصن الحصين للمملكة، وشعارها الخالد: "الله، الوطن، الملك".
وعلى مستوى التحديث الهيكلي، شهد عام 2026 قفزة نوعية في تعزيز القدرات الردعية للمملكة، تمثلت في تسلم الدفعة الثانية من مروحيات "أباتشي AH-64E" المتطورة، في إطار رؤية ملكية استراتيجية لتنويع الشراكات الدولية والتحول نحو "السيادة الصناعية الدفاعية". فالمغرب اليوم لا يكتفي بالاقتناء، بل يضع اللبنات الأولى لصناعة عسكرية وطنية طموحة تعزز صموده الاستراتيجي.
وبموازاة مع القوة العسكرية، تظل الرعاية الملكية السامية للجانب الاجتماعي لنساء ورجال القوات المسلحة في صلب الاهتمامات، من خلال تحسين الظروف الاجتماعية وتطوير البنيات التحتية، لتظل هذه المؤسسة الحصن الحصين للمملكة، وشعارها الخالد: "الله، الوطن، الملك".