وسجلت القطاعات المهنية والعلمية والتقنية أكبر انخفاض، بخسارة 18 ألف وظيفة، تلاها قطاع الفنادق والمطاعم الذي فقد 12 ألف وظيفة، وقطاع التصنيع الذي انخفض بواقع 4300 وظيفة، متأثراً بالرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات الكندية.
وشهدت الفئة الشبابية (15–24 عاماً) صعوبة أكبر في إيجاد فرص العمل، إذ فقدت هذه الفئة 27 ألف وظيفة خلال العام الماضي، في مقابل زيادة فرص التوظيف للأشخاص في سن 55 عاماً وما فوق، ما يعكس تغيّراً في هيكل التوظيف بين الأجيال.
وعلى الجانب الإيجابي، تصدر قطاع الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية مكاسب التوظيف خلال دجنبر بإضافة 21 ألف وظيفة، إلى جانب قطاع البناء الذي شهد نمواً معتدلاً في التوظيف.
وفيما يتعلق بالأجور، ارتفع متوسط الأجر في الساعة بنسبة 3.4 بالمائة على أساس سنوي ليصل إلى 37.06 دولار، بعد أن كان قد سجل ارتفاعاً بنسبة 3.6 بالمائة في الشهر السابق، ما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية على تكاليف العمالة.