وقال إنفانتينو، في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي"، إن "الطلب موجود، وكل مباراة ستُقام بمدرجات ممتلئة"، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من بيع التذاكر، التي انتهت في يناير، شهدت إقبالاً غير مسبوق.
وأشار إلى تسجيل "508 ملايين طلب لشراء التذاكر خلال أربعة أسابيع لنحو سبعة ملايين تذكرة متاحة، من أكثر من 200 دولة حول العالم"، ووصف هذا الرقم بـ"الأمر المذهل". وأضاف أن الاتحاد الدولي احتفظ بجزء من التذاكر لمرحلة البيع في اللحظات الأخيرة، والتي ستنطلق في أبريل وتستمر حتى نهاية المونديال في 19 يوليو.
وتطرق إنفانتينو إلى أسعار التذاكر، التي وصفها بعض مشجعي الكرة بـ"الباهظة جداً"، مشيراً إلى أن مستوياتها القياسية على منصات إعادة البيع تعكس طبيعة الحدث الكبير، قائلاً: "الأمر أشبه بوجود 104 نسخ من السوبر بول خلال شهر واحد". وأوضح أن "التسعير الديناميكي في بعض الأسواق، وخصوصاً الولايات المتحدة، يجعل الأسعار ترتفع أو تنخفض بحسب الطلب وأهمية المباراة، مع إمكانية إعادة البيع عبر المنصات الرسمية".
وفيما يخص هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم، التي ستضم 48 منتخباً وتُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قدّر إنفانتينو إيرادات الاتحاد الدولي بـ"11 مليار دولار، وربما أكثر قليلاً"، مؤكداً أن "كل دولار يُعاد استثماره في كرة القدم ضمن الدول الـ211 الأعضاء في الفيفا".
وأشار إلى تسجيل "508 ملايين طلب لشراء التذاكر خلال أربعة أسابيع لنحو سبعة ملايين تذكرة متاحة، من أكثر من 200 دولة حول العالم"، ووصف هذا الرقم بـ"الأمر المذهل". وأضاف أن الاتحاد الدولي احتفظ بجزء من التذاكر لمرحلة البيع في اللحظات الأخيرة، والتي ستنطلق في أبريل وتستمر حتى نهاية المونديال في 19 يوليو.
وتطرق إنفانتينو إلى أسعار التذاكر، التي وصفها بعض مشجعي الكرة بـ"الباهظة جداً"، مشيراً إلى أن مستوياتها القياسية على منصات إعادة البيع تعكس طبيعة الحدث الكبير، قائلاً: "الأمر أشبه بوجود 104 نسخ من السوبر بول خلال شهر واحد". وأوضح أن "التسعير الديناميكي في بعض الأسواق، وخصوصاً الولايات المتحدة، يجعل الأسعار ترتفع أو تنخفض بحسب الطلب وأهمية المباراة، مع إمكانية إعادة البيع عبر المنصات الرسمية".
وفيما يخص هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم، التي ستضم 48 منتخباً وتُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قدّر إنفانتينو إيرادات الاتحاد الدولي بـ"11 مليار دولار، وربما أكثر قليلاً"، مؤكداً أن "كل دولار يُعاد استثماره في كرة القدم ضمن الدول الـ211 الأعضاء في الفيفا".