وشملت الاستعدادات توفير القاعات المناسبة والأطر المشرفة، فضلاً عن تطبيق الإجراءات المعتمدة وطنياً لضمان نزاهة الامتحانات ومحاربة مختلف أشكال الغش.
ولم تقتصر جهود المؤسسة السجنية على فترة الامتحانات فقط، بل امتدت طيلة الموسم الدراسي من خلال توفير الكتب والمقررات الدراسية وتنظيم حصص للدعم والمواكبة التربوية، إضافة إلى تسهيل استفادة النزلاء من خدمات المكتبة. وتندرج هذه المبادرات ضمن برامج التأهيل وإعادة الإدماج التي تراهن على التعليم كوسيلة لفتح آفاق جديدة أمام النزلاء وتعزيز فرصهم المستقبلية.
من جهتهم، عبر عدد من المترشحين عن ارتياحهم للظروف التي اجتازوا فيها الاختبارات، مشيدين بالمواكبة التي تلقوها طوال السنة الدراسية وبالإجراءات المتخذة لتوفير أجواء ملائمة للتركيز والتحصيل. ويعكس تنظيم امتحانات الباكالوريا داخل المؤسسات السجنية التوجه الرامي إلى ضمان الحق في التعليم لجميع الفئات، بما في ذلك نزلاء السجون، وتمكينهم من مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف مماثلة لتلك المعتمدة في باقي مراكز الامتحان.