غادر نحو 15 ألف مواطن من مالاوي أراضي جنوب إفريقيا خلال الفترة الأخيرة، بسبب مخاوف مرتبطة بالوضع الأمني، في خطوة تعكس التحديات التي تواجه بعض الجاليات الأجنبية داخل البلاد.
وأشارت تقارير إلى أن المغادرين فضلوا العودة إلى وطنهم بعد تزايد المخاوف من أعمال العنف والتوترات التي استهدفت في بعض الأحيان مهاجرين ومقيمين أجانب.
وتعمل السلطات في مالاوي على استقبال العائدين وتوفير الدعم اللازم لهم، فيما تواصل الجهات المعنية في جنوب إفريقيا جهودها لتعزيز الأمن وحماية جميع المقيمين على أراضيها.
ويرى متابعون أن هذه التطورات تسلط الضوء على أهمية تعزيز التعايش المجتمعي، وضمان حماية حقوق المهاجرين، والتصدي لظواهر العنف والكراهية ضد الأجانب.
وأشارت تقارير إلى أن المغادرين فضلوا العودة إلى وطنهم بعد تزايد المخاوف من أعمال العنف والتوترات التي استهدفت في بعض الأحيان مهاجرين ومقيمين أجانب.
وتعمل السلطات في مالاوي على استقبال العائدين وتوفير الدعم اللازم لهم، فيما تواصل الجهات المعنية في جنوب إفريقيا جهودها لتعزيز الأمن وحماية جميع المقيمين على أراضيها.
ويرى متابعون أن هذه التطورات تسلط الضوء على أهمية تعزيز التعايش المجتمعي، وضمان حماية حقوق المهاجرين، والتصدي لظواهر العنف والكراهية ضد الأجانب.