عمدة مدينة سالامانكا، سيزار برييتو، وصف الحادث بأنه “أحد أسوأ الحوادث الأمنية” التي شهدتها المدينة مؤخراً، فيما شددت حاكمة الولاية، ليبيا غارسيا، على أن هذا “الهجوم غير مقبول”، وأعلنت عن تفعيل عملية مشتركة بين السلطات البلدية ونيابة الولاية والقوات الفيدرالية، لتقديم الدعم للضحايا وتأمين المنطقة وفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الهجوم وتعقب المسؤولين عنه.
وتأتي هذه الحادثة في ظل وضع أمني متأزم تشهده غواناخواتو، التي سجلت خلال العام الماضي أعلى معدل جرائم قتل على المستوى الوطني، رغم تصريحات المسؤولين عن تراجع نسب العنف في الأشهر الأخيرة. ويشير المحللون إلى أن أعمال العنف هذه غالباً ما تكون نتيجة صراعات بين جماعات إجرامية متنافسة، متورطة في أنشطة مثل سرقة الوقود، والاتجار بالمخدرات، والابتزاز.
وتؤكد هذه الواقعة أن العنف لم يعد يقتصر على النزاعات بين المجرمين فحسب، بل أصبح يطال المدنيين الأبرياء في أماكن عامة، بما في ذلك الملاعب الرياضية، ما يرفع مستوى القلق لدى السكان المحليين ويستدعي تدخلات أكثر حزمًا من السلطات.
وقد باشرت النيابة العامة تحقيقاً موسعاً لتحديد المسؤولين عن الهجوم وجمع الأدلة المادية والشهادات، في وقت تكثف فيه القوات الأمنية دورياتها في المنطقة لملاحقة المشتبه بهم، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل القريب.