وتكشف المعطيات الرسمية أن الأسباب الرئيسية وراء هذه الحوادث تتوزع بين مجموعة من السلوكات المرورية الخطرة، في مقدمتها عدم انتباه السائقين والراجلين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، إلى جانب عدم ترك مسافة الأمان، وفقدان التحكم في المركبة، والتغيير غير القانوني للاتجاه دون استعمال الإشارات.
كما تشمل هذه الأسباب عدم احترام إشارات المرور، سواء تعلق الأمر بعلامة “قف” أو الضوء الأحمر، إضافة إلى السياقة في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، وهي عوامل تظل بحسب المختصين من أبرز مسببات الحوادث الخطيرة داخل المدن.
وفي سياق المراقبة والزجر، أسفرت التدخلات الأمنية عن وضع 5774 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 8317 وثيقة، فضلاً عن توقيف 727 مركبة، في إطار عمليات تروم تعزيز احترام قانون السير والحد من السلوكيات المتهورة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار التحدي المرتبط بالسلامة الطرقية، حيث تبرز الحاجة إلى مزيد من التوعية وتعزيز المراقبة الميدانية، إلى جانب ترسيخ ثقافة احترام قواعد السير لدى مختلف مستعملي الطريق، سواء كانوا سائقين أو راجلين