كتاب الرأي

عندما يكون المطر جيداً


في صباح الأول من شهر ديسمبر ، وبعد العجاف الذي عرفته مناطق المملكة ، وصلت أول أمطار الموسم ، والذي خلف الكثير من الفرح والبهجة .



هدى بلعبد

 
وفي مقصورات القطار الذي يربط العاصمة الاقتصادية للمملكة بعاصمتها الإدارية ، يتم قراءة الامتلاء على جميع الوجوه ، من الواضح أن الأمطار لها وقع جميل على معنويات المواطنين الذين انضموا اليوم إلى مكاتبهم بقلب مفعم بالحيوية ، لذلك ، حان الوقت للأمل والنظرة السعيدة ، لقد حان الوقت أيضًا للتفكير بعبارات أكثر واقعية حول أنظمة الإدارة المثلى للموارد المائية التي ستنتج عن هذه الأمطار التي نتمناها بوفرة مفيدة .

 
وفوق كل شيء  ، حان الوقت لتسليط الضوء على تقدم وطني جديد في مجال الإدارة الاستباقية للظواهر الجوية الخطرة ، لتجنب السيناريو المروعة للسنوات الماضية .

 
وقبل بضعة أشهر ، أصدرت وزارة المعدات والمياه نظامها الجديد للتحذير من الطقس ، وفي سياق وطني تهيمن عليه عودة الظواهر الجوية الاستثنائية ، و يتيح نظام الإنذار المبكر هذا إجراء التنبؤات بمقاييس مكانية وزمنية أدق .

 
وتتميز آلية اليقظة الجوية المصممة لرصد حدوث ظواهر الأرصاد الجوية ، مع الجمع بين إمكانية حدوث ظاهرة أو أكثر من الظواهر الخطرة ، بأنها تشير حسب المناطق ( البلديات والمقاطعات ) وبأربعة ألوان (الأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر) إلى مستويات الخطر المتصلة بالأحوال الجوية ، لكن في الوقت الحالي،  الأمر أشبه بوردة السعادة دعونا نأمل أن يستمر .

المصدر : l'opinion.ma

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 2 ديسمبر 2022

في نفس الركن
< >

الاربعاء 10 يوليوز 2024 - 11:18 قراءة في كتاب "إسبانيا الآن.."


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic