كتاب الرأي

الجزائر التي تواجه مسؤولياتها


لم يتمكن المغرب من الدفاع عن لقبه القاري في قسنطينة ، حيث ستقام النسخة السابعة من بطولة الأمم الأفريقية ، هذه البطولة المخصصة للاعبين المتنافسين في البطولات الوطنية من 13 يناير إلى 4 فبراير في الجزائر .



حميد يحيا

عائق كبير ، بسبب خطأ السلطات الجزائرية ، التي فشلت في مسؤولياتها في تنظيم هذا النوع من المسابقات ، على النحو المنصوص عليه في لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ، على أي حال ، فإن بيان FRMF ، الذي نُشر حول هذا الموضوع على موقعها على الإنترنت يوم الخميس 12 يناير 2023 ، لا لبس فيه عندما ينسب إلى السلطات الجزائرية مثل هذا العمل المتناقض .
 


ومن الواضح أن السلطات الجزائرية لا تريد أن تبدي أي علامة على المرونة لتسهيل تحرك المجلس الوطني الحادي عشر ، حتى لو كان الجهد يستحق العناء لأنه حدث رياضي من بعد  CHAN، تفضيل التضحية بالحدث الرياضي من أجل عدم إزعاج حكام بلدهم ، متمسكين بمواقفهم العدائية في المغرب ، الذين ليس لديهم دافع آخر غير إرادة الإزعاج ، لأن ما تكلفة أن تفتح بلادهم السماء على الخطوط الجوية الملكية المغربية ، حتى في رحلة عودة واحدة ؟


 
تم إخطار طلب الإذن برحلة RAM من الرباط إلى قسنطينة من قبل FRMF في 22 ديسمبر 2022 إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ، باعتباره الهيئة المسؤولة عن تنظيم CHAN 2022 ، وبناء على إذن مبدئي من هيئة السلوك المالي ، أرسلت القوات المسلحة الاتحادية تفاصيل خطة الطيران وإحداثيات الرحلات الجوية للاختيار المغربي من أجل الحصول على الإذن النهائي للرحلة .


 
قبل 24 ساعة من انطلاق  CHAN، لم يتمكن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم من ملاحظة ذلك إلا مع الأسف لعدم تأكيد الإذن النهائي لهذه الرحلة RAM .
 
 مؤسف حقا.

المصدر : l'opinion.ma

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 16 يناير 2023

في نفس الركن
< >

الاربعاء 10 يوليوز 2024 - 11:18 قراءة في كتاب "إسبانيا الآن.."


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic