غالباً ما يبدو تجاوز الانفصال أسهل عندما يكون هناك طرف واضح يمكن تحميله المسؤولية. فوجود “مذنب” يمنح الألم اسماً، ويحوّل الفوضى العاطفية إلى سردية بسيطة: شخص أخطأ، وآخر تألم. لكن الواقع العاطفي لا يسير دائماً بهذا الشكل المباشر. في كثير من الحالات، كما تشير بعض القراءات النفسية والثقافية، لا يكون