كم أشعر الآن مرارة أنني كنت غبيا حينما رجحت كفة الجد عن التغابي أمام غبي غالى في الجدية، إذ لا حيرة بعد محرقة أسئلة التأرق، الساكنة فينا منذ أزمنة البديات البائدة، في محراب شفافية العقل المتحرر إرادة و إصرارا من سلاسل اضداد استمرت تشل حركة التحليق في آفاق الكون و أعماق النفس، لتبقينا رهائن أوهام