كتاب الرأي
ليست السياسة ما نراه على الشاشات، بل ما يُحذف منها عمدًا. إنها الفن الذي حين يُفرغ من المعنى، يتحول إلى إدارة للفراغ.. لم تعد المشكلة في المغرب في “من يحكم”، لقد توافقت الأمة على ذلك منذ زمن بعيد، بل غدت المشكلة في ضمور الأسئلة، تواطؤ الصمت وهشاشة الخيال. لم نعد نختلف سياسيًا لأننا لم نعد نحلم
هل جربت يوما ما ان تشنف سمعك بموسيقى عبد الحليم، وأم كلثوم، وفريد الأطرش، وصوت أحمد عدوية وحماقي،…. دون أن تشعر بأي نشاز؟. بل و تشعر و كأنهم جميعًا اتفقوا على أن يمنحوك صوتًا واحدًا، صافيًا، عذبًا، شجيا ،مليئًا بالحب والحنين؟ إذا أجبت ب “نعم”، فالأرجح أنك  وطأت قلب القاهرة الفاطمية،القاهرة
في زمن تتسارع فيه الصور والأفكار، وتُختزل فيه المسافات بشبكة الإنترنت أكثر مما تختزلها الطائرات، بات الحديث عن التبادل الثقافي ضرورة ملحّة لا ترفًا فكريًا، لكن حين نستعمل كلمات مثل "التثاقف" و"التلاقح الثقافي"، علينا أن ننتبه: ليس كل ما يأتي من الخارج هو حوار، وليس كل ما يلمع حداثة. ففي مقابل
سيُسجل التاريخ يوماً أن دولةً غنية بالنفط والغاز والمعادن النادرة قررت أن تبيع مواردها الطبيعية، لا من أجل التنمية، ولا من أجل مستقبل شعبها، بل من أجل إنقاذ قضيةٍ خاسرة، وشراء موقف دبلوماسي من واشنطن. ما يحدث اليوم في الجزائر ليس "إصلاحًا اقتصاديًا"، بل مقامرة سياسية مكشوفة، وصفقة يائسة مع القوى
في عالم يتغير بسرعة ضوئية تحت وطأة التحول الرقمي، لم تعد السياسة بمنأى عن هذا الزخم التكنولوجي. فكما غيّرت الرقمنة شكل الاقتصاد، والإعلام، والتعليم، فإنها باتت اليوم تعيد رسم العلاقة بين الأحزاب والمواطنين. وإذا كان المواطن قد دخل العصر الرقمي بكامل وعيه وهمومه، فإن السؤال المطروح بحدة هو: هل دخلت
في مسرح العالم المفتوح، يُعاد هذه الأيام عرض مأساة قديمة بنسخة جديدة: صراع جديد بين إيران وإسرائيل، اختار البعض تسميته بـ"حرب الإثني عشر يوماً". لكن خلف القذائف والبيانات، يبدو كل شيء وكأنه جزء من سيناريو معدّ سلفاً، كأننا أمام عرض مسرحي متقن الإخراج. كل طرف يعرف دوره. القادة يتحدثون كمن يعتلي
أود أن أقر بداية أن ثقافة الموت الداهمة، الحاضرة بقوة في ثقافتنا الدينية ومن تم في أوساطنا الأسرية ومختلف فضاءاتنا المجتمعية، تزعجني جدا. إني أرى فيها مزيجا من الفهم السادج لمغزى الخلق والوجود، ومن الرغبة في امتلاك سلطة التشريع في المصير الوجودي للناس، ومن الإفتاء في ما ليس لنا به علم مطلق، ومن
أن علم الطوبونيميا يهتم بدراسة المجال التاريخي ، وهو من العلوم المساعدة لعلم التاريخ ، ولهذا عندما تغيب الوثيقة أو المصادر التي يمكن أن تتحدث على الموقع أو الحدث التاريخي نلجأ إلى الطوبونيميا ، وهكذا يتغير المكان ومعالمه لكن الموقع والأسماء،والصفات ونوع النشاط تبقى محتفظ به في الذاكرة الجماعية،
لا شك أن المنزل هو المساحة الوحيدة في هذا العالم التي يفترض أن تشعر فيها بالأمن والسكينة والحرية والسيادة، لكن ماذا لو تم اختراق هذا الملاذ كل يوم؟ بصوت مزعج، أو كلام ساقط أو رائحة كريهة، وبخوف يتسلل من خلف الجدار المجاور، فيتحول الجار إلى مصدر عذاب يومي بطيء. إنها مشكلة يعرفها الآلاف ويعانون منها
يدخل العمل التطوعي في المغرب مرحلة جديدة من النضج والفاعلية. فبعيداً عن المقاربات الموسمية أو المبادرات الخيرية التقليدية، أصبح اليوم يتجه نحو مسار أكثر تنظيماً واستدامة، مرتبط برؤية تحمل بعداً مجتمعياً واضحاً. المبادرة التي أطلقها حزب الاستقلال في إطار برنامجه «سنة 2025 سنة التطوع» تجسد هذا
1 ... « 11 12 13 14 15 16 17 » ... 64







Buy cheap website traffic