رحلتَ يا خالُ، والبيوتُ يتيمةٌ
والقلبُ بعدَك ما عرفَ السُّلوانا
مضيتَ هادئاً كنسيمِ فجرٍ عابرٍ
لا تُؤذي خلقاً، لا تريدُ أذى إنسانا
ما كان في كفّيكَ إلا طيبةٌ
تُهدى، وفي عينيكَ ودٌّ وأمانا
عشتَ الكريمَ، فلا خصامٌ حولَكُم
ولا حملتَ على القلوبِ ضغانا
كنتَ السلامَ إذا تنازعَ أهلُنا
وكنتَ في الأيامِ جَبراً وحنانا
ما أبغضَ الناسُ الحبيبَ لأنّهُ
ما أبغضَ الناسَ، ولا عرفَ العدوانا
أمضيتَ عمركَ في التواضعِ باسماً
تمشي خفيفاً، لا تُثيرُ هوانا
حتى أتاكَ المرضُ الثقيلُ كأنّهُ
ليلٌ أرادَ لصفوكَ الحرمانا
لكنّ روحَك ما انكسرتْ، وظللتَ في
صبرٍ جميلٍ تستقبلُ الأحزانا
ثم انطفأتَ بصمتِ أهلِ الطيبِ، لا
ضجراً تركتَ، ولا شكوتَ زمانا
وحين سارَ الناسُ خلفَ جنازتِك
عرفتُ أنَّ الخيرَ يورثُ عرفانا
جاؤوا كباراً، جاؤوا أحباباً، ومن
عرفوا نقاءَك، فاستجابوا إيمانا
ما كانتِ الجموعُ إلا شاهداً
أنَّ المحبةَ قد تُقيمُ ميزانا
يا خالُ، نمْ في رحمةِ الرحمنِ، في
روضٍ من الغفرانِ يملؤهُ رضوانا
اللهمّ اجعل قبرَهُ نوراً وريحاناً،
واجعل لهُ في جنّاتِك مقاماً وأمانا.
رحم الله خالي العزيز، وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل من شيّعه ودعا له في ميزان حسناته.
والقلبُ بعدَك ما عرفَ السُّلوانا
مضيتَ هادئاً كنسيمِ فجرٍ عابرٍ
لا تُؤذي خلقاً، لا تريدُ أذى إنسانا
ما كان في كفّيكَ إلا طيبةٌ
تُهدى، وفي عينيكَ ودٌّ وأمانا
عشتَ الكريمَ، فلا خصامٌ حولَكُم
ولا حملتَ على القلوبِ ضغانا
كنتَ السلامَ إذا تنازعَ أهلُنا
وكنتَ في الأيامِ جَبراً وحنانا
ما أبغضَ الناسُ الحبيبَ لأنّهُ
ما أبغضَ الناسَ، ولا عرفَ العدوانا
أمضيتَ عمركَ في التواضعِ باسماً
تمشي خفيفاً، لا تُثيرُ هوانا
حتى أتاكَ المرضُ الثقيلُ كأنّهُ
ليلٌ أرادَ لصفوكَ الحرمانا
لكنّ روحَك ما انكسرتْ، وظللتَ في
صبرٍ جميلٍ تستقبلُ الأحزانا
ثم انطفأتَ بصمتِ أهلِ الطيبِ، لا
ضجراً تركتَ، ولا شكوتَ زمانا
وحين سارَ الناسُ خلفَ جنازتِك
عرفتُ أنَّ الخيرَ يورثُ عرفانا
جاؤوا كباراً، جاؤوا أحباباً، ومن
عرفوا نقاءَك، فاستجابوا إيمانا
ما كانتِ الجموعُ إلا شاهداً
أنَّ المحبةَ قد تُقيمُ ميزانا
يا خالُ، نمْ في رحمةِ الرحمنِ، في
روضٍ من الغفرانِ يملؤهُ رضوانا
اللهمّ اجعل قبرَهُ نوراً وريحاناً،
واجعل لهُ في جنّاتِك مقاماً وأمانا.
رحم الله خالي العزيز، وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل من شيّعه ودعا له في ميزان حسناته.