بقلم : الدكتور مصطفى بلعوني
تفننت "جوقة "من الإعلاميين او الصحفيين في قلب الحقيقة من طرف وسائل الإعلام التلفزيون الجارة الشرقية ،أي إعلام الحاكمين في قصر" المرادية "وتبين بدون حياء مناظر لاعلاقة لها بالواقع مناظر افتراضية سجلت في جزيرة "الواق واق " وقد نسيت أو تناست أن العالم وليس الافريقي لكنه العالم المتحضر الذي نقل مباريات" الكان "أي الاتحاد الافريقي لكرة القدم كاملة ونقل الافتتاح الذي كان مبدعا ولم نشاهد مثله في كل افتتاحيات "الكان" وغيرها أنها عبقرية الشعب المغربي .وبالرغم من امطار الخير الكثيرة التي سقطت ببلادنا لم تسجل أي توقف لأي مباراة لأن الميادين والملاعب في مستوى عالمي راق بمعايير دولية وفنية كبيرة جدا، تم ان الوفود من الجماهير الجزائرية -المرحب بها ببلادنا المرحب بها طبعا لكرم الضيافة -جاءت لتشجيع فريقها الوطني كانت بمثابة بعثات دبلوماسية وبعثات صحفية وإعلامية تصور وتنقل الحقيقة ؟ تم كانت تتنقل في أي وقت وحين لأنها وجدت ان المغرب وفر كل شيء حتى أن الموز يوجد بأعداد وافرة جدا .
إنها الطمأنينة والحرية، والاستقبال الجيد يوجد في المملكة المغربية أنها المملكة المغربية الحضارة التليدة و الراقية، والتاريخ العميق يجر ازمنته في كل الحقب ،.تم آن الإنسان المغربي الذي تعايش فوق هذه الأرض المعطاة ، خلقت إنسانا أصيلا يستوعب كل المتغيرات و يتماهى مع كل جديد ومتجدد ومبتكر، المغربي بخصاله الحميدة وتعامله الحسن ، متشبثا بخصائص المجتمع المغربي المبنية على التكافل والتضامن والإخاء ومحبة الأجنبي أنها خصلة فريدة ومتفردة في شعب يؤمن بالتعايش والتساكن وحب الآخرين .أن المجتمع المغربي يتصف بالعمل الطهراني المتأصل في المجتمع والنابع من الحضارة المغربية الأصيلة ذات الامجاد .ليس ضعفا بل ازدادت التنوع الإثني والثقافي قوة وصلابة للإنسان المغربي .
ان الدعاية المسمومة التي تقوم بها ابواق مأجورة أو قناة رسمية أنها لا تجدي نفعا في أي شيء لانها اصبحت تغطية بئيسة متميزة انقلبت على نفسها وفضحت نفسها !؟ لأن المملكة المغربية وضعت مسارا تنمويا لتنمية البلد ووضعت استراتيجيات وطنية للقيام بالاقلاع الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتحقيق كرامة الإنسان وصيانة حقوقه الطبيعية والحقوقية .
إن المسار الذي ذهبت به المملكة المغربية لا يمكن الرجوع عنه ولا يمكن التخلي عن المشاريع الكبرى العظيمة لخدمة الإنسان سواء الافريقي او غيره .لان المغرب بتنظيم كأس أفريقيا تم كأس العالم على هذه الأرض المغربية المعطاة التي أفرزت عبر العصور امجادا مازال التاريخ يسجل بمداد الفخر،والاعتزاز تريد المساهمة في الحضارة العصرية بتسجيل نقاط التلاقي الشعوب لأن الرياضة وضعت من أجل خدمة الشعوب للإنسان واحترام إنسانية الإنسان .
غير أن الأبواق الدعاية المسمومة سوف يكذبها الإنسان الجزائري الذي عايش الكان وتعرف بالملموس وفي الميدان على النهضة العمرانية والاقتصادية التي تعرفها المملكة المغربية في كل المجالات والميادين بما فيها المنشآت الرياضية الكبرى التي أضحت تضاهي المنشأت الرياضية لكرة القدم ذات معايير عالمية ودولية ..
أن أبواق الدعاية" المسمومة " لحراس المرادية ، نقول لهم أننا سوف ننظم تظاهرة الكان اخرى 2028 وسوف ننظم كأس العالم في عام 2030 .نحن نسير بخط ناظم بخطى عقلانية لا نبالي بما يسوقونه من إعلام مخدوم يعرف حقيقتكم العالم الحر،وأفريقيا الحرة ، انتم ماتستحون عندما تصوروا أو تنقلوا مباراة لفريقهم الملعب مملوء "السبخات " أي "الضايات " عن طريق ما يسمى بالذكاء الاصطناعي توظيفا سلبيا ان جميع القنوات الرياضية العالمية تنقل المقابلة ولم تسجل أية مشكلة تعكر صفوة التظاهرة الرياضية الافريقية الكبرى أي على من تضحكون؟ أي على أنفسكم فقط .يستهزئ منكم الجزائري،الذي شاهد في المغرب المباراة .
أن اعلامكم أصبح أضحوكة في العالم وفي إفريقيا بالخصوص
أما المغرب بعقلانية وروية يسير بخطى ثابتة من أجل المساهمة. في هذه الحضارة المعاصرة والكونية عن طريق تنظيم المظاهرات الكروية الرياضية وعن طريق التواصل الثقافي الحضاري بين الشعوب من أجل الإنسانية.لكي يسود السلم والأمان.والتعايش الإنساني والتعرف على الثقافات وعادات وتقاليد الغير.
☆-باحث حاصل على دكتوراه في العلوم الاجتماعية والإنسانية والتاريخ الاجتماعي المعاصر والراهن.
إنها الطمأنينة والحرية، والاستقبال الجيد يوجد في المملكة المغربية أنها المملكة المغربية الحضارة التليدة و الراقية، والتاريخ العميق يجر ازمنته في كل الحقب ،.تم آن الإنسان المغربي الذي تعايش فوق هذه الأرض المعطاة ، خلقت إنسانا أصيلا يستوعب كل المتغيرات و يتماهى مع كل جديد ومتجدد ومبتكر، المغربي بخصاله الحميدة وتعامله الحسن ، متشبثا بخصائص المجتمع المغربي المبنية على التكافل والتضامن والإخاء ومحبة الأجنبي أنها خصلة فريدة ومتفردة في شعب يؤمن بالتعايش والتساكن وحب الآخرين .أن المجتمع المغربي يتصف بالعمل الطهراني المتأصل في المجتمع والنابع من الحضارة المغربية الأصيلة ذات الامجاد .ليس ضعفا بل ازدادت التنوع الإثني والثقافي قوة وصلابة للإنسان المغربي .
ان الدعاية المسمومة التي تقوم بها ابواق مأجورة أو قناة رسمية أنها لا تجدي نفعا في أي شيء لانها اصبحت تغطية بئيسة متميزة انقلبت على نفسها وفضحت نفسها !؟ لأن المملكة المغربية وضعت مسارا تنمويا لتنمية البلد ووضعت استراتيجيات وطنية للقيام بالاقلاع الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتحقيق كرامة الإنسان وصيانة حقوقه الطبيعية والحقوقية .
إن المسار الذي ذهبت به المملكة المغربية لا يمكن الرجوع عنه ولا يمكن التخلي عن المشاريع الكبرى العظيمة لخدمة الإنسان سواء الافريقي او غيره .لان المغرب بتنظيم كأس أفريقيا تم كأس العالم على هذه الأرض المغربية المعطاة التي أفرزت عبر العصور امجادا مازال التاريخ يسجل بمداد الفخر،والاعتزاز تريد المساهمة في الحضارة العصرية بتسجيل نقاط التلاقي الشعوب لأن الرياضة وضعت من أجل خدمة الشعوب للإنسان واحترام إنسانية الإنسان .
غير أن الأبواق الدعاية المسمومة سوف يكذبها الإنسان الجزائري الذي عايش الكان وتعرف بالملموس وفي الميدان على النهضة العمرانية والاقتصادية التي تعرفها المملكة المغربية في كل المجالات والميادين بما فيها المنشآت الرياضية الكبرى التي أضحت تضاهي المنشأت الرياضية لكرة القدم ذات معايير عالمية ودولية ..
أن أبواق الدعاية" المسمومة " لحراس المرادية ، نقول لهم أننا سوف ننظم تظاهرة الكان اخرى 2028 وسوف ننظم كأس العالم في عام 2030 .نحن نسير بخط ناظم بخطى عقلانية لا نبالي بما يسوقونه من إعلام مخدوم يعرف حقيقتكم العالم الحر،وأفريقيا الحرة ، انتم ماتستحون عندما تصوروا أو تنقلوا مباراة لفريقهم الملعب مملوء "السبخات " أي "الضايات " عن طريق ما يسمى بالذكاء الاصطناعي توظيفا سلبيا ان جميع القنوات الرياضية العالمية تنقل المقابلة ولم تسجل أية مشكلة تعكر صفوة التظاهرة الرياضية الافريقية الكبرى أي على من تضحكون؟ أي على أنفسكم فقط .يستهزئ منكم الجزائري،الذي شاهد في المغرب المباراة .
أن اعلامكم أصبح أضحوكة في العالم وفي إفريقيا بالخصوص
أما المغرب بعقلانية وروية يسير بخطى ثابتة من أجل المساهمة. في هذه الحضارة المعاصرة والكونية عن طريق تنظيم المظاهرات الكروية الرياضية وعن طريق التواصل الثقافي الحضاري بين الشعوب من أجل الإنسانية.لكي يسود السلم والأمان.والتعايش الإنساني والتعرف على الثقافات وعادات وتقاليد الغير.
☆-باحث حاصل على دكتوراه في العلوم الاجتماعية والإنسانية والتاريخ الاجتماعي المعاصر والراهن.