بقلم: يونس عميمي
وفي كل مرة، يُعاد تدوير الأسلوب نفسه في لباس مختلف، واختلاق جديد يُحاول التشبث بأي شيء، لأن أصحابه يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم لا يملكون ما يكفي في مواجهة حزب بهذا الثقل وهذا التاريخ.
آخر هذه الحلقات، غلاف أسبوعية “الصحيفة” الرقمية، التي اختارت في توقيت بالغ الدلالة قُبيل أسابيع معدودة من الانتخابات التشريعية لسنة 2026، أن تُزيّن صفحتها الأولى بصورة الأمين العام لحزب الاستقلال الأستاذ نزار بركة. لا لتُقدّم تحقيقاً مدعوماً بالوقائع والأرقام، بل لتُطلق حكماً جاهزاً عنوانه المُعلَن “الانهيار والانحطاط”، وعنوانه الحقيقي من وجهة نظري: سقوط الأقنعة.
والحقيقة التي ينبغي أن يُدركها كل متتبع للمشهد السياسي الوطني هي أن هذه الحملات المتكررة لا تكشف شيئاً عن حزب الاستقلال، بقدر ما تكشف الكثير عمّن يقف وراءها.
إنها تكشف، بجلاء لا يحتاج إلى تأويل، أن حزب الاستقلال رقم صعب في قلوب ووجدان المغاربة، رقم صعب في معادلة السياسة ببلادنا، ورقم صعب في الاستحقاقات المقبلة.
كما تكشف ارتباك حسابات كل من لا يريد خوض معركة انتخابية شفافة تحتكم إلى المصداقية في القول والفعل.
هؤلاء لا يريدون منافسة حقيقية في الساحة السياسية، لأنهم يعلمون مسبقاً أن الميزان لن يميل إلى صالحهم، حين تتحكّم في المعركة معايير موضوعية، وتشهد هذه الاستحقاقات مشاركة مكثفة من المواطنات والمواطنين. لذلك يختارون ميداناً آخر: ميدان التشويه والتشكيك والاستنزاف، أملاً في أن تتراكم الاتهامات فتُغيّم الصورة في أذهان الناس قبل أن يُدلوا بأصواتهم.
غير أن هذه الحسابات تنطوي على خطأ لا يدركه مُدبّجو الأكاذيب ومختلقو القصص، فكلما تصاعدت حدة الاستهداف، كلما تعمّقت القناعة لدى الرأي العام الوطني بأن حزب الاستقلال هو الحزب القادر على خوض رهانات بلادنا المقبلة، والنجاح في تحقيقها.
والأمر الذي يُربكهم أكثر من سواه هو أن شخص الأمين العام الأستاذ نزار بركة لا يُوفّر لهم ما يبحثون عنه. فهو رجل نظيف اليد والسريرة، ولا يجدون في مساره ما يُمسكون به، وبتعبير دارج: “مفكرشوش لعجينة”.
فلا يتبقى أمامهم سوى سلك طريق التلفيق والاختلاق، وفي كل مرة بلباس جديد، وفي كل مرة بالنتيجة ذاتها، ارتفاع منسوب اليقين بأن حزبنا على الطريق الصحيح.
يُضاف إلى ذلك أن قيادة الحزب، منذ المؤتمر العام الثامن عشر، تقف على قلب رجل واحد، قيادة متماسكة ومنسجمة حول خيارات واضحة وبرنامج طموح لا يُخطئ الواقع، وهذا التماسك بالذات هو ما يُعطّل كل رهان على التفرقة، ويُعزز الصمود ويُوحّد الصف.
واليوم أقولها بكل وضوح، المواطن هو من سيختار، وهو من سيكون الحَكَم، وهو صاحب القرار الفصل.
لن تُغيّر شيئاً في هذه المعادلة “أوابق إعلامية مُكتراة”، ولا أكاذيب مُصنَّعة بعناية، ولا حروب تُشنّ بالوكالة ضد الحزب ورموزه.
فالمواطن المغربي ليس ساذجاً وليس بمعزل عن الواقع، وله من الوعي ما يكفي لتمييز من يعمل للصالح العام ممن يعمل لمصلحته الشخصية، بينما يُرسّخ ثقافةً "التفرقيش" في مهنة أضحت تعيش “حياة الماعز” ببلادنا.
الفيصل الحقيقي هو العمل اليومي والميداني، والقرب الصادق من المواطن والالتصاق بهمومه وانشغالاته، والحضور الفاعل في كل محطة تعيشها بلادنا.، وهذا بالضبط ما يُميّز حزب الاستقلال عمّن يُضجّون بالخطاب الانتخابي بعيداً عن الواقع.
التاريخ الذي يزعمون أنه “ينهار” هو نفسه الذي صمد أمام الاستعمار، ورافق بناء الدولة المغربية الحديثة، وظل حاضراً في مغرب التنمية والصعود، هذا التاريخ لا يحتاج اليوم إلى من يُدافع عنه، بل إلى من يواصل البناء عليه.
فحزب بهذا الرصيد التاريخي والفكري، وهذا النضال الوطني المتجذر، والقوة الاقتراحية الخلاقة، والمرجعية التعادلية المتنورة، والمشروع المجتمعي المتوازن والمتضامن، لن يركن إلى الحضور الرمزي، بل سيكون بإذن الله حاضراً وفاعلاً، يصنع الأحداث ويُسهم في توجيهها.
حاضراً من أجل كرامة المواطنات والمواطنين وعيشهم اللائق، حاضرا من أجل الإنصاف الاجتماعي والمجالي، وحاضرا من أجل تقوية الطبقة الوسطى والحفاظ عليها، وتحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص والتماسك الاجتماعي، وتوطيد المكتسبات الحقوقية والديمقراطية في ظل مغرب يسير بسرعة واحدة كما أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
آخر هذه الحلقات، غلاف أسبوعية “الصحيفة” الرقمية، التي اختارت في توقيت بالغ الدلالة قُبيل أسابيع معدودة من الانتخابات التشريعية لسنة 2026، أن تُزيّن صفحتها الأولى بصورة الأمين العام لحزب الاستقلال الأستاذ نزار بركة. لا لتُقدّم تحقيقاً مدعوماً بالوقائع والأرقام، بل لتُطلق حكماً جاهزاً عنوانه المُعلَن “الانهيار والانحطاط”، وعنوانه الحقيقي من وجهة نظري: سقوط الأقنعة.
والحقيقة التي ينبغي أن يُدركها كل متتبع للمشهد السياسي الوطني هي أن هذه الحملات المتكررة لا تكشف شيئاً عن حزب الاستقلال، بقدر ما تكشف الكثير عمّن يقف وراءها.
إنها تكشف، بجلاء لا يحتاج إلى تأويل، أن حزب الاستقلال رقم صعب في قلوب ووجدان المغاربة، رقم صعب في معادلة السياسة ببلادنا، ورقم صعب في الاستحقاقات المقبلة.
كما تكشف ارتباك حسابات كل من لا يريد خوض معركة انتخابية شفافة تحتكم إلى المصداقية في القول والفعل.
هؤلاء لا يريدون منافسة حقيقية في الساحة السياسية، لأنهم يعلمون مسبقاً أن الميزان لن يميل إلى صالحهم، حين تتحكّم في المعركة معايير موضوعية، وتشهد هذه الاستحقاقات مشاركة مكثفة من المواطنات والمواطنين. لذلك يختارون ميداناً آخر: ميدان التشويه والتشكيك والاستنزاف، أملاً في أن تتراكم الاتهامات فتُغيّم الصورة في أذهان الناس قبل أن يُدلوا بأصواتهم.
غير أن هذه الحسابات تنطوي على خطأ لا يدركه مُدبّجو الأكاذيب ومختلقو القصص، فكلما تصاعدت حدة الاستهداف، كلما تعمّقت القناعة لدى الرأي العام الوطني بأن حزب الاستقلال هو الحزب القادر على خوض رهانات بلادنا المقبلة، والنجاح في تحقيقها.
والأمر الذي يُربكهم أكثر من سواه هو أن شخص الأمين العام الأستاذ نزار بركة لا يُوفّر لهم ما يبحثون عنه. فهو رجل نظيف اليد والسريرة، ولا يجدون في مساره ما يُمسكون به، وبتعبير دارج: “مفكرشوش لعجينة”.
فلا يتبقى أمامهم سوى سلك طريق التلفيق والاختلاق، وفي كل مرة بلباس جديد، وفي كل مرة بالنتيجة ذاتها، ارتفاع منسوب اليقين بأن حزبنا على الطريق الصحيح.
يُضاف إلى ذلك أن قيادة الحزب، منذ المؤتمر العام الثامن عشر، تقف على قلب رجل واحد، قيادة متماسكة ومنسجمة حول خيارات واضحة وبرنامج طموح لا يُخطئ الواقع، وهذا التماسك بالذات هو ما يُعطّل كل رهان على التفرقة، ويُعزز الصمود ويُوحّد الصف.
واليوم أقولها بكل وضوح، المواطن هو من سيختار، وهو من سيكون الحَكَم، وهو صاحب القرار الفصل.
لن تُغيّر شيئاً في هذه المعادلة “أوابق إعلامية مُكتراة”، ولا أكاذيب مُصنَّعة بعناية، ولا حروب تُشنّ بالوكالة ضد الحزب ورموزه.
فالمواطن المغربي ليس ساذجاً وليس بمعزل عن الواقع، وله من الوعي ما يكفي لتمييز من يعمل للصالح العام ممن يعمل لمصلحته الشخصية، بينما يُرسّخ ثقافةً "التفرقيش" في مهنة أضحت تعيش “حياة الماعز” ببلادنا.
الفيصل الحقيقي هو العمل اليومي والميداني، والقرب الصادق من المواطن والالتصاق بهمومه وانشغالاته، والحضور الفاعل في كل محطة تعيشها بلادنا.، وهذا بالضبط ما يُميّز حزب الاستقلال عمّن يُضجّون بالخطاب الانتخابي بعيداً عن الواقع.
التاريخ الذي يزعمون أنه “ينهار” هو نفسه الذي صمد أمام الاستعمار، ورافق بناء الدولة المغربية الحديثة، وظل حاضراً في مغرب التنمية والصعود، هذا التاريخ لا يحتاج اليوم إلى من يُدافع عنه، بل إلى من يواصل البناء عليه.
فحزب بهذا الرصيد التاريخي والفكري، وهذا النضال الوطني المتجذر، والقوة الاقتراحية الخلاقة، والمرجعية التعادلية المتنورة، والمشروع المجتمعي المتوازن والمتضامن، لن يركن إلى الحضور الرمزي، بل سيكون بإذن الله حاضراً وفاعلاً، يصنع الأحداث ويُسهم في توجيهها.
حاضراً من أجل كرامة المواطنات والمواطنين وعيشهم اللائق، حاضرا من أجل الإنصاف الاجتماعي والمجالي، وحاضرا من أجل تقوية الطبقة الوسطى والحفاظ عليها، وتحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص والتماسك الاجتماعي، وتوطيد المكتسبات الحقوقية والديمقراطية في ظل مغرب يسير بسرعة واحدة كما أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.