الدكتور إدريس قريش
يشكل حزب الإستقلال أحد الأعمدة الراسخة في تاريخ المغرب الحديث ، إذ ارتبط إسمه بروح المقاومة الوطنية والنضال من اجل الحرية والكرامة الوطنية .
فقد حمل رواده مشعل الدفاع عن وحدة الوطن وسيادته ، مجسدين إرادة شعب آمن بحقه في بناء دولته المستقلة .
وكحزب وطني متجدر ، شكل مدرسة حقيقية في إشعاع القيم الروحية والوطنية وترسيخ روح الانتماء الصادق لهذا الوطن العزيز ، ظل فضاء للتكوين والنضال ، تتوارث داخله الأجيال معاني التضحية والإلتزام بقضايا الأمة.
وعلى دربه تربينا نستحضر مآثر اباءنا وكل رجالاته ونساءه الذين جعلوا من حب الوطن عقيدة ، ومن الدفاع عن وحدته وكرامته فريضة.
لقد تأسس الحزب على مبادئ راسخة قوامها التشبث بالثوابت الوطنية المتمثلة في الدين الإسلامي الوسطي والوحدة الوطنية والترابية والملكية الدستورية باعتبارها ركائز ضامنة لاستقرار البلاد واستمرارها . كما يقوم على الايمان العميق بالديمقراطية كخيار استراتيجي من خلال ترسيخ دولة المؤسسات وضمان المشاركة السياسية الواسعة للمواطنين .
ومن صلب مرجعيته ايضا التعادلية الإجتماعية والإقتصادية عبر تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وإرساء تنمية شاملة ومستدامة تضمن تكافئ الفرص ، كما يولي أهمية خاصة للدفاع عن الحقوق والحريات وصون الكرامة الوطنية وصيانة الهوية المغربية الغنية بروافدها المتعددة .
ولم يكن نضاله ظرفيا او مرحليا ، بل كان مسارا متواصلا ساهم في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ ثقافة سياسية تقوم على التعددية والانفتاح.
لقد علمنا هذا الحزب أن الوطنية ليست شعارا عابرا بل تواصل وجداني وممارسة فعلية ومسؤولية أخلاقية، وإن خدمة الوطن تقتضي الصدق والعمل الجاد والانخراط الواعي في كل قضاياه.
ومن هذا الإرث تغذينا ونستمد اليوم عزيمتنا لمواصلة المسار ، دفاعا عن مغرب قوي بوحدته ، ديمقراطي بمؤسساته ، حقوقي في ممارساته ، مزدهر في اقتصاده وفاعل في محيطه الإقليمي والدولي.
وإن المغرب كدولة أمة راسخة في توازنها التاريخي والمؤسساتي ، في حاجة ماسة إلى أحزاب وطنية قوية ، قادرة على رفع تحديات المرحلة وكسب رهانات الحاضر والمستقبل . فبقدر ما يقوى البناء الديمقراطي وتتكرس الثقة في العمل السياسي . إن قوة الاحزاب الوطنية ليست خيارا عابرا بل ضرورة لضمان التأطير الجاد للمواطنين ، وافراز نخب كقوة، وتقديم بدائل واقعية ومسؤولة تستجيب لانتظارات المجتمع .
وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم خاصة ما يتعلق بإعادة صياغة التوازنات ، فإن الطموح يتجه نحو ترسيخ تموقع المغرب كفاعل أساسي في هندسة النظام الدولي والمساهمة في إعادة تشكيل موازين القوى بما ينسجم مع تاريخه وموقعه الاستراتيجي ورصيده الدبلوماسي .
إنها مسيرة وفاء وتجديد ، نؤكد من خلالها أن الإنتماء لهذا الصرح الوطني العريق ليس فقط اعتزازا بالماضي، بل التزام متواصل بصناعة المستقبل ، بما يليق بتاريخ المغرب وطموحات شعبه .
رحم الله رواد الحركة الوطنية ، وحفظ المغرب في وحدته واستقراره ، ووفق أبناءه لمواصلة مسيرة البناء والتقدم والتموقع القوي في العلاقات الدولية.
فقد حمل رواده مشعل الدفاع عن وحدة الوطن وسيادته ، مجسدين إرادة شعب آمن بحقه في بناء دولته المستقلة .
وكحزب وطني متجدر ، شكل مدرسة حقيقية في إشعاع القيم الروحية والوطنية وترسيخ روح الانتماء الصادق لهذا الوطن العزيز ، ظل فضاء للتكوين والنضال ، تتوارث داخله الأجيال معاني التضحية والإلتزام بقضايا الأمة.
وعلى دربه تربينا نستحضر مآثر اباءنا وكل رجالاته ونساءه الذين جعلوا من حب الوطن عقيدة ، ومن الدفاع عن وحدته وكرامته فريضة.
لقد تأسس الحزب على مبادئ راسخة قوامها التشبث بالثوابت الوطنية المتمثلة في الدين الإسلامي الوسطي والوحدة الوطنية والترابية والملكية الدستورية باعتبارها ركائز ضامنة لاستقرار البلاد واستمرارها . كما يقوم على الايمان العميق بالديمقراطية كخيار استراتيجي من خلال ترسيخ دولة المؤسسات وضمان المشاركة السياسية الواسعة للمواطنين .
ومن صلب مرجعيته ايضا التعادلية الإجتماعية والإقتصادية عبر تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وإرساء تنمية شاملة ومستدامة تضمن تكافئ الفرص ، كما يولي أهمية خاصة للدفاع عن الحقوق والحريات وصون الكرامة الوطنية وصيانة الهوية المغربية الغنية بروافدها المتعددة .
ولم يكن نضاله ظرفيا او مرحليا ، بل كان مسارا متواصلا ساهم في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ ثقافة سياسية تقوم على التعددية والانفتاح.
لقد علمنا هذا الحزب أن الوطنية ليست شعارا عابرا بل تواصل وجداني وممارسة فعلية ومسؤولية أخلاقية، وإن خدمة الوطن تقتضي الصدق والعمل الجاد والانخراط الواعي في كل قضاياه.
ومن هذا الإرث تغذينا ونستمد اليوم عزيمتنا لمواصلة المسار ، دفاعا عن مغرب قوي بوحدته ، ديمقراطي بمؤسساته ، حقوقي في ممارساته ، مزدهر في اقتصاده وفاعل في محيطه الإقليمي والدولي.
وإن المغرب كدولة أمة راسخة في توازنها التاريخي والمؤسساتي ، في حاجة ماسة إلى أحزاب وطنية قوية ، قادرة على رفع تحديات المرحلة وكسب رهانات الحاضر والمستقبل . فبقدر ما يقوى البناء الديمقراطي وتتكرس الثقة في العمل السياسي . إن قوة الاحزاب الوطنية ليست خيارا عابرا بل ضرورة لضمان التأطير الجاد للمواطنين ، وافراز نخب كقوة، وتقديم بدائل واقعية ومسؤولة تستجيب لانتظارات المجتمع .
وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم خاصة ما يتعلق بإعادة صياغة التوازنات ، فإن الطموح يتجه نحو ترسيخ تموقع المغرب كفاعل أساسي في هندسة النظام الدولي والمساهمة في إعادة تشكيل موازين القوى بما ينسجم مع تاريخه وموقعه الاستراتيجي ورصيده الدبلوماسي .
إنها مسيرة وفاء وتجديد ، نؤكد من خلالها أن الإنتماء لهذا الصرح الوطني العريق ليس فقط اعتزازا بالماضي، بل التزام متواصل بصناعة المستقبل ، بما يليق بتاريخ المغرب وطموحات شعبه .
رحم الله رواد الحركة الوطنية ، وحفظ المغرب في وحدته واستقراره ، ووفق أبناءه لمواصلة مسيرة البناء والتقدم والتموقع القوي في العلاقات الدولية.