وأكد الناخب الوطني أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة ما جرى داخل معسكر المنتخب، مشددًا على أن أمرابط لم يتقدم بأي شكوى مباشرة بشأن وضعه، ولم يبدِ اعتراضًا على قرارات الطاقم التقني.
وقال وهبي في هذا السياق: "إلى كان عندو شي حاجة غادي يقولها، حيث عندو شخصية قوية... ولكن ما قال ليا والو."، في إشارة إلى أن لاعب الوسط معروف بصراحته وشخصيته القوية، ولو كان لديه أي تحفظ أو استياء لكان عبر عنه بشكل واضح.
وأوضح مدرب المنتخب أن رغبة أي لاعب في خوض أكبر عدد ممكن من الدقائق أمر طبيعي، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم، معتبرًا أن التنافس على المراكز الأساسية يبقى جزءًا من الحياة داخل أي منتخب أو نادٍ يسعى لتحقيق نتائج إيجابية.
وأضاف وهبي أنه سبق له أن واجه مواقف مماثلة خلال مسيرته التدريبية مع مختلف الفئات السنية، حيث يكون من الطبيعي أن يشعر بعض اللاعبين بالإحباط نتيجة قلة المشاركة، دون أن يعني ذلك وجود خلافات أو مشاكل داخل المجموعة.
وشدد الناخب الوطني على أن جميع اللاعبين أظهروا روحًا احترافية والتزامًا كبيرًا طوال مشوار المنتخب في مونديال 2026، وأن الأولوية كانت دائمًا للمصلحة الجماعية، بعيدًا عن الاعتبارات الفردية.
وتأتي تصريحات محمد وهبي لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت عقب البطولة، مؤكدة أن الأجواء داخل المنتخب الوطني ظلت قائمة على الاحترام المتبادل والانضباط، وأن القرارات المتعلقة بالتشكيلة الأساسية كانت تُتخذ وفق معايير فنية تخدم مصلحة الفريق، وليس بناءً على اعتبارات شخصية.
وقال وهبي في هذا السياق: "إلى كان عندو شي حاجة غادي يقولها، حيث عندو شخصية قوية... ولكن ما قال ليا والو."، في إشارة إلى أن لاعب الوسط معروف بصراحته وشخصيته القوية، ولو كان لديه أي تحفظ أو استياء لكان عبر عنه بشكل واضح.
وأوضح مدرب المنتخب أن رغبة أي لاعب في خوض أكبر عدد ممكن من الدقائق أمر طبيعي، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم، معتبرًا أن التنافس على المراكز الأساسية يبقى جزءًا من الحياة داخل أي منتخب أو نادٍ يسعى لتحقيق نتائج إيجابية.
وأضاف وهبي أنه سبق له أن واجه مواقف مماثلة خلال مسيرته التدريبية مع مختلف الفئات السنية، حيث يكون من الطبيعي أن يشعر بعض اللاعبين بالإحباط نتيجة قلة المشاركة، دون أن يعني ذلك وجود خلافات أو مشاكل داخل المجموعة.
وشدد الناخب الوطني على أن جميع اللاعبين أظهروا روحًا احترافية والتزامًا كبيرًا طوال مشوار المنتخب في مونديال 2026، وأن الأولوية كانت دائمًا للمصلحة الجماعية، بعيدًا عن الاعتبارات الفردية.
وتأتي تصريحات محمد وهبي لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت عقب البطولة، مؤكدة أن الأجواء داخل المنتخب الوطني ظلت قائمة على الاحترام المتبادل والانضباط، وأن القرارات المتعلقة بالتشكيلة الأساسية كانت تُتخذ وفق معايير فنية تخدم مصلحة الفريق، وليس بناءً على اعتبارات شخصية.
الرئيسية




















