بين السطور
سأقولها من دون مواربة: لقد سئمت. سئمتُ من تلك الصناعة الرقمية الصغيرة التي اكتشفت، على ما يبدو، معادلة تجارية بالغة الربحية: كلما مرّ المغرب بصعوبة، ازداد حماس بعض المؤثرين واليوتيوبرز وأصحاب المنصات والمعلقين الذين نصّبوا أنفسهم خبراء في السياسة والاقتصاد والمجتمع. أزمة اجتماعية؟ نحن على أبواب
أُنجز هذا التحليل بتاريخ 7 أغسطس/آب 2026، يوم توقيع اتفاق مكة. وبما أن تفاصيل تنفيذ الاتفاق وآلياته العسكرية لم تُنشر كاملة بعد، فإن بعض الاستنتاجات الواردة فيه تندرج ضمن القراءة الجيوسياسية والسيناريوهات المحتملة، لا ضمن الوقائع المثبتة. لا يمكن فهم اتفاق مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية
بعد التحريات الأولية، برزت مجموعات على تطبيقي واتساب وفيسبوك في صلب فرضية تشير إلى وجود حملة تعبئة رقمية سبقت محاولات الهجرة غير النظامية الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة وتشير المعطيات الأولية إلى أن الأحداث التي شهدتها مدينة الفنيدق لم تكن مجرد تحرك عفوي لشباب قرروا في الوقت نفسه محاولة العبور إلى
في الولايات المتحدة وفرنسا، يتزايد عدد الشباب العاملين الذين يعودون للإقامة في منزل الأسرة، بعدما أصبحت تكاليف السكن وغلاء المعيشة وهشاشة سوق العمل تحول دون قدرتهم على الاستقلال. أما في المغرب، فإن العيش مع الوالدين لم يكن يومًا ظاهرة استثنائية، لكنه قد يكتسب اليوم بُعدًا جديدًا، إذ لم يعد مرتبطًا
مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، تفرض الحقيقة نفسها بوضوح : فالحكومة القادمة سترث اقتصادًا أثبت قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة الأزمات، لكنها سترث أيضًا سقفًا مرتفعًا من تطلعات المواطنين. ولم يعد السؤال اليوم مقتصرًا على حجم الإنفاق العمومي، بل أصبح يدور حول ما يحققه كل درهم من المال العام
مع اقتراب أي استحقاق انتخابي، يتكرر مشهد يكاد يكون واحدًا في مختلف الديمقراطيات؛ فكل حزب يعتقد أنه في طريقه إلى تحقيق التقدم، وكل مناصر يوقن بأن مرشحه يكتسب زخمًا لا يمكن إيقافه، وكل متابع للشبكات الاجتماعية يشعر بأن الرأي العام يميل إلى صفه. لكن ما إن تُعلن النتائج حتى يكتشف كثيرون أنهم لم يكونوا
غالبًا ما تُقدَّم الانتخابات على أنها اللحظة التي يختار فيها المواطنون، بعقلانية، بين برامج سياسية متعددة. ووفق هذه الرؤية المثالية، يقارن كل ناخب بين المقترحات، ويقيّم حصيلة أداء الحكومات، ثم يصوّت بناءً على مصالحه أو قناعاته غير أن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير، فقرار التصويت لا يتشكل فقط
لطالما اعتُبر الرأي العام قوة جماعية يمكن التعرف إلى ملامحها بسهولة نسبية. فقد كانت الصحف، والأحزاب، والنقابات، والمقاهي، والساحات العامة، ووسائل الإعلام الكبرى تشكل فضاءات مشتركة يتداول فيها المواطنون القضايا نفسها. ورغم اختلاف آرائهم، كانوا ينطلقون في نقاشاتهم، في الغالب، من واقع مشترك غير أن هذا
كثيرًا ما نحمّل الخوارزميات مسؤولية ما يشهده الفضاء الرقمي من استقطاب حاد، وانتشار للمعلومات المضللة، وتصاعد لخطاب الكراهية، وتراجع للنقاش الهادئ. فهي تعمل في الخفاء، وتنتقي ما نراه، وترتب المحتوى بحسب اهتماماتنا، وتعرف ميولنا ومخاوفنا وربما ما يجذب انتباهنا أكثر مما نعرفه نحن عن أنفسنا. غير أن هذا
لم تصل رسالتك إلى المغرب كنص عابر، بل وصلت كيدٍ ممدودة فوق حدود مغلقة، لذلك اسمح لنا أن نجيبك بكلمات بسيطة :  مرحبًا بك، أيها الرفيق. مرحبًا بك بين أولئك الذين يؤمنون بأن الشعوب أسمى من الخلافات التي تفرقها، مرحبًا بك بين مغاربة لم يتوقفوا يومًا عن التمييز بين الجزائر الخالدة والظروف
1 2 3







Buy cheap website traffic